שוטרים פלסטיניים
שוטרים פלסטינייםצילום: ISTOCK

هناك شعور بوجوه مألوفة من الماضي؛ حيث سيتم تفعيل قوة أمنية فلسطينية جديدة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، ومن المقرر أن تتلقى تدريباتها في مصر، وذلك كجزء من خطة لتنظيم الأوضاع في قطاع غزة.

وبالتزامن مع ذلك، من المفترض نشر قوة استقرار دولية تعمل في خمسة قطاعات مختلفة، لتصل على المدى الطويل إلى حجم يبلغ نحو 20 ألف جندي، إلى جانب منظومة شرطة مدنية تضم ما يصل إلى 12 ألف شخص. جاء ذلك وفقاً لما أورده الصحفي الإسرائيلي إيدان كويلر في موقع "واللا" الإخباري.

وبحسب المخطط، سيتم تركيز كافة الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة، كجزء من عملية نزع السلاح الكامل من القطاع كشرط أساسي لإعادة الإعمار، وذلك تحت شعار "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد".

ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل تقنية حول أنواع الأسلحة التي ستحملها قوة الشرطة الفلسطينية، أو حجمها، أو آلية الإمداد. كما لم يذكر التقرير من هي الجهة التي ستصادق فعلياً على نقل الأسلحة، أو الكيفية التي سيتم بها فرض الرقابة والاشراف على الأرض.