
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت، عن تصنيف القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كمنظمات إرهابية، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء "شينخوا".
ووُصفت هذه الخطوة بأنها رد على قرار الاتحاد الأوروبي الأخير القاضي بإدراج الحرس الثوري الإيراني في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، وهو القرار الذي اعتبرته طهران "غير قانوني وغير مبرر".
وذكرت الوزارة في بيان لها أن قرار الاتحاد الأوروبي "يتعارض مع المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي". وأضاف البيان أن الحكومة الإيرانية تصرفت بموجب قانون صدر عام 2019، والذي ينص على أن "جميع الدول التي تلتزم بأي شكل من الأشكال بالقرار الأمريكي القاضي بإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية أو تدعمه، ستخضع لعمل متبادل".
وجاء التحرك الإيراني بعد ثلاثة أيام من قيام مجلس الاتحاد الأوروبي بإضافة الحرس الثوري الإيراني رسمياً إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالتكتل، وذلك في أعقاب اتفاق سياسي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي. وقد أصبح هذا الاتفاق ممكناً بعد أن أعلنت فرنسا دعمها للخطوة، متراجعة عن معارضتها الطويلة لها.
ويؤدي هذا التصنيف إلى تفعيل إجراءات تقييدية بموجب نظام عقوبات مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تجميد أموال المنظمة والأصول المالية الأخرى أو الموارد الاقتصادية التابعة لها داخل الدول الأعضاء في الاتحاد.
وكانت طهران قد أعربت عن غضبها الشديد إزاء إعلان الاتحاد الأوروبي في أواخر يناير الماضي عن نيته تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وقامت حينها باستدعاء جميع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في إيران.