
نشر المؤثر تاكر كارلسون، الذي يوصف بأنه معادٍ للسامية، مقطع فيديو قصيراً يعتذر فيه عن الادعاءات الخطيرة التي وجهها ضد رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ، والتي زعم فيها أن هرتسوغ حل ضيفاً لدى جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وكان كارلسون قد صرح في مقابلة مع سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بأن "الرئيس هرتسوغ زار جزيرة إبستين على ما يبدو". وبحسب ادعاء كارلسون، فقد ذُكر اسم رئيس إسرائيل هرتسوغ في الوثائق كـ "زائر" للمكان.
وأضاف كارلسون زاعماً أن شخصيات إسرائيلية رفيعة المستوى، من بينهم رئيس حكومة إسرائيل السابق إيهود باراك ورئيس إسرائيل هرتسوغ، "كانوا متورطين بشكل مباشر في حياة إبستين، إن لم يكن في جرائمه".
وفي مقطع الفيديو الجديد، ذكر كارلسون أن رئيس إسرائيل هرتسوغ أرسل إليه رسالة ينفي فيها تماماً قيامه بأي زيارة لجزيرة إبستين، مؤكداً أنه لم يكن على صلة بالرجل قط، ومطالباً باعتذار وعرض الحقيقة للجمهور، وإلا فسيواجه دعوى قضائية بتهمة التشهير. وقال كارلسون في الفيديو: "أعتذر لأنني لمحت إلى أنني أعرف شيئاً لم أكن أعرفه".
ويشار إلى أن كارلسون لم يتوجه إلى رئيس إسرائيل هرتسوغ للحصول على تعقيبه الرسمي قبل نشر تلك الادعاءات ضده.