
أفادت الحركة لمكافحة معاداة السامية باكتشاف معرض عام بالقرب من مؤسسة تعليمية في مدينة أنطاليا بتركيا، وذلك خلال جهود الرصد الروتينية التي تقوم بها المنظمة.
ووفقاً للمنظمة، يتضمن العرض مجسمات لقادة إسرائيليين ودوليين مع صور تصور إلحاق الأذى بالمدنيين، وهو ما وصفته الحركة بأنه تحريض ومحاولة لنزع الشرعية. وتدعي الحركة أن المعرض يعيد صدى دوافع "فرية الدم" التاريخية، مما يكرس الاتهامات التي وجهت لليهود على مر القرون.
ووصفت المجموعة وجود مثل هذه الصور في مكان عام، وبالقرب من مدرسة على وجه الخصوص، بأنه علامة مقلقة على ما تراه تطبيعاً متزايداً للخطاب المعادي للسامية. وحذرت من أن التعرض لمثل هذه الرسائل قد يؤثر على الجمهور الناشئ ويزرع روايات متطرفة.
كما انتقدت المنظمة ما أسمته غياب الرد من قبل السلطات والمؤسسات المحلية في تركيا. وقالت الحركة: "عندما لا يكون هناك تنديد، فإن الرسالة التي تصل إلى الحيز العام هي أن كل شيء مسموح".
وأضافت الحركة أن هذه النتائج تعكس ما تراه تدهوراً أوسع في المناخ العام في تركيا خلال الأشهر الأخيرة. كما ألقت باللوم على حكومة رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، لعدم اتخاذ إجراءات فعالة لمعالجة هذه القضية، محذرة من أن الأجواء الحالية تسمح بنشر رسائل عدائية تجاه إسرائيل والجاليات اليهودية.