
أفادت وسائل إعلام في بريطانيا بأن الأمير السابق أندرو، شقيق الملك تشارلز، قد تم اعتقاله للاشتباه في ارتكابه سلوكًا غير لائق بسبب تورطه في قضية جيفري إبستين.
وكان قد تم تجريد أندرو، العضو في العائلة المالكة، من لقبه الملكي بعد نشر الشبهات الموجهة ضده.
ووفقًا لما ورد في وثائق إبستين التي تم الكشف عنها، يُزعم أن الأمير السابق شارك معلومات حساسة وصلت إليه أثناء توليه منصبًا رسميًا في الحكومة البريطانية مع جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرين.
وفي تعليق له على هذه التطورات، قال الملك تشارلز: "تلقيت ببالغ القلق أنباء تتعلق بأندرو ماونتباتن ويندسور وشبهات تتعلق بسلوك غير لائق أثناء تولي منصب عام. إن السلطات تحظى بدعمنا وتعاوننا الكاملين، ويجب السماح للقانون بأن يأخذ مجراه. لن يكون من الصواب أن أدلي بمزيد من التعليقات حول هذا الموضوع. وفي الوقت نفسه، سأواصل أنا وعائلتي أداء واجباتنا في خدمة المملكة".