
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، خطاباً يوم الثلاثاء أمام "مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى" في القدس، تناول فيه التهديدات الإقليمية الناشئة والتحديات الداخلية العميقة التي تواجه إسرائيل.
وفي حديثه عن تركيا، حذر بينيت من أن "تهديداً تركياً جديداً بدأ يبرز"، معلناً أن "تركيا هي إيران الجديدة". ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "خصم محنك وخطير يسعى لتطويق إسرائيل وإحاطتها بالأعداء".
وأضاف بينيت أن قطر وتركيا "تغذيان وحش الإخوان المسلمين الذي قد يصبح في النهاية خطيراً بقدر ذلك الذي خلقته إيران"، مشيراً إلى أن الدولتين تكتسبان نفوذاً متزايداً في سوريا وغزة ومناطق أخرى، مما يخلق "حلقة خنق جديدة" حول إسرائيل. ووفقاً لبينيت، تحاول تركيا تأليب السعودية ضد إسرائيل وتأسيس محور سني معادٍ يضم باكستان النووية، مؤكداً: "يجب أن نتحرك بشكل متزامن ضد تهديد طهران وعداء أنقرة".
أما على الصعيد الداخلي، فقد شدد بينيت على ضرورة الوحدة الوطنية قائلاً: "إسرائيل المنقسمة لن تنجو". ووجه انتقادات حادة للقيادة الحالية (في إشارة إلى بنيامين نتنياهو)، معتبراً أنها تسببت في تقسيم الشعب وتستمر في ذلك حتى الآن.
وتابع بينيت: "بعد ثلاثة عقود من الصعود للسلطة، وبعد وقوع أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل تحت مراقبته، يجب على القائد أن يعرف متى ينسحب بكرامة. إسرائيل أكبر من أي شخص". واختتم بالقول إن الفصل القادم يجب أن يكتب بواسطة قيادة جديدة لا تضم المسؤولين عن الكارثة، داعياً إلى تحقيق ما وصفه بـ"الوحدة الصهيونية".