
تجري كل من المغرب واليونان وألبانيا محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة لإرسال جنود ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وفقاً لما نشرته التلفزة الإسرائيلية. ومن المتوقع أن يكون المغرب أول دولة عربية تنضم رسمياً لهذه القوة.
وتوجه ممثلون من القيادة الأمريكية في "كريات غات" مؤخراً إلى قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي بهدف تنسيق دخول الجنود إلى المنطقة الواقعة بين رفح وخان يونس، حيث سيتم إنشاء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات.
ومن المقرر أن تضم القاعدة، الواقعة جنوب القطاع، ممثلين من عدة جيوش، بما في ذلك مقاولون سيخططون لعملية بنائها. ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال الإنشائية في نهاية الشهر الجاري.
يُذكر أنه تم الإعلان في الأسبوع الماضي عن موافقة إندونيسيا على إرسال آلاف الجنود من جيشها إلى القطاع كجزء من القوة التي بادر بتأسيسها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب.