
خلص محققون يبحثون في تحطم الرحلة 171 التابعة لشركة "إير إنديا" في مدينة أحمد آباد في يونيو 2025، إلى أن الكارثة لم تكن ناجمة عن عطل فني، بل نتيجة عمل متعمد، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية.
أسفرت الكارثة عن مقتل 260 شخصًا، من بينهم ركاب وأشخاص كانوا متواجدين في سكن طلاب الطب الذي تحطمت فوقه الطائرة، بينما نجا راكب واحد فقط.
وبحسب التقرير المستند إلى مصدرين مطلعين على المحادثات بين نيودلهي وواشنطن، فقد قرر المحققون أن محركات الطائرة أُطفئت عن طريق تحويل مفاتيح التحكم في الوقود من وضعية "التشغيل" إلى وضعية "القطع" بعد وقت قصير من الإقلاع.
وكان تقرير أولي نشره مكتب التحقيق في حوادث الطيران الهندي في يوليو 2025 قد أشار إلى أنه بعد لحظات من الإقلاع، تم تحريك مفاتيح الوقود في قمرة القيادة. وفي تسجيلات قمرة القيادة، يُسمع أحد الطيارين وهو يسأل زميله: "لماذا أطفأت الوقود؟"، ليرد الآخر بأنه لم يفعل ذلك.
وفقًا للتقرير الإيطالي، يتجه الاشتباه الرئيسي نحو قائد الرحلة، الكابتن سوميت سابهاروال، الذي يُزعم أنه كان يعاني من الاكتئاب. من جانبه، رفض والد القائد هذه الاتهامات، ونفى التقارير التي تفيد بأن مشاكل شخصية، بما في ذلك الطلاق، أدت إلى قلق أو اكتئاب كان يعاني منه المذكور.