
اتفق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، على أن تزيد الولايات المتحدة من الضغوط الاقتصادية على إيران، مع التركيز بشكل خاص على مبيعات النفط الإيرانية للصين، وفقاً لما أفاد به موقع "أكسيوس".
يُذكر أن أكثر من 80 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية مخصصة للصين. ويعتقد مسؤولون كبار أنه إذا خفضت بكين مشترياتها، فإن الضغط الاقتصادي على طهران سيزداد بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى تغيير خططها فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وصرح مسؤولون أمريكيون بأن العملية المتجددة لسياسة "الضغط الأقصى" ستجري بالتوازي مع المحادثات النووية مع إيران، وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط في حال فشل المسار الدبلوماسي.