
بادرت السلطات في ولاية ساو باولو البرازيلية بسن تشريع جديد مستوحى من القصة المؤثرة للكلب "بوب القبار" (Bob Coveiro)، الذي رفض مغادرة قبر صاحبه لمدة عشر سنوات كاملة في مقبرة "تابواو دا سيرا".
وكتب المشرع إدواردو نوبريغا، صاحب المبادرة: "ما بدأ كقصة حب ووفاء تحول إلى سياسة عامة. كل من فقد حيواناً أليفاً يعرف يقيناً أنه ليس مجرد حيوان، بل هو فرد من العائلة. هذا القانون يعترف بهذا الرابط العميق، ويمنح مزيداً من الكرامة في لحظة الوداع.. الحب لا ينتهي بالانفصال".
وكان الكلب "بوب" قد أصبح دليلاً حياً على الإخلاص، حيث استقر بجانب قبر صاحبه منذ يوم الجنازة، ورفض المغادرة حتى عندما حاولت عائلة المتوفى أخذه إلى منزلهم مراراً وتكراراً، إذ كان يعود دائماً إلى المقبرة. وعلى مر السنين، صار بوب شخصية محبوبة ومعروفة لدى زوار المقبرة الذين تكفلوا بإطعامه ورعايته.
بعد نفوق الكلب في عام 2021، حصلت العائلة على إذن استثنائي لدفنه بجانب صاحبه في نفس القبر الذي رفض تركه لعقد من الزمان. هذه القصة أثارت صدىً شعبياً واسعاً ودفعت البرلمان المحلي للتحرك، حتى صادق الحاكم "تارسيسيو دي فريتاس" رسمياً على القانون الذي حمل اسم الكلب تكريماً لذكراه.
وبموجب هذا القانون، سيُسمح للمواطنين في ساو باولو بدفن حيواناتهم الأليفة في المدافن العائلية الخاصة بهم، بشرط الالتزام بالمعايير الصحية والبيئية وتحت إشراف خدمات الدفن المحلية.