USS Gerald R. Ford
USS Gerald R. FordZUMA Press Wire via Reuters Connect

أفادت وسائل إعلام أمريكية فجر اليوم (الجمعة) بأن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford) تلقت أوامر بمغادرة منطقة البحر الكاريبي والتوجه فوراً إلى الشرق الأوسط، وذلك في إطار إعادة تموضع استراتيجي للقوات الأمريكية في المنطقة.

ومن المقرر أن تنضم "جيرالد فورد" إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المتواجدة بالفعل في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من حملة الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد النظام في طهران.

تزامن هذا التحرك العسكري مع لقاء الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي. وخلال اللقاء، سعى نتنياهو لإقناع الرئيس الأمريكي بعدم إبرام اتفاق جزئي مع إيران وضمان حماية المصالح الأمنية الإسرائيلية.

وفي ختام زيارته للولايات المتحدة، صرح نتنياهو بأن الرئيس ترامب يعتقد أن الإيرانيين يدركون الآن "ثمن رفض الصفقة". وأضاف نتنياهو: "هناك علاقة وثيقة وحقيقية ومنفتحة بيننا"، مشيراً إلى أن المحادثات تركزت بشكل أساسي على المفاوضات مع إيران.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي: "الرئيس يرى أن الإيرانيين يفهمون بالفعل مع من يتعاملون. أعتقد أن الشروط التي يضعها، إلى جانب إدراكهم لخطأهم السابق بعدم التوصل لاتفاق، قد تدفعهم لقبول شروط تسمح بتحقيق اتفاق جيد".

ومع ذلك، لم يخفِ نتنياهو شكوكه قائلاً: "لا أخفي شكوك العامة تجاه إمكانية الوصول لأي اتفاق مع إيران، لكنني أوضحت أنه إذا تم التوصل لاتفاق، فيجب أن يتضمن العناصر المهمة لنا: ليس فقط النووي، بل أيضاً الصواريخ الباليستية وأذرع إيران في المنطقة". واختتم بوصف اللقاء بأنه كان "ممتازاً مع صديق عظيم لدولة إسرائيل".