זירת הפיגוע בבאר שבע
זירת הפיגוע בבאר שבעצילום: Flash90

أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن تصفية اثنين من كبار القادة في حركة حماس بقطاع غزة، وذلك في إطار عمليات مشتركة لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك). وتأتي هذه العمليات كجزء من الجهود المستمرة لاستهداف المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت مواطنين وقوات إسرائيلية على مدار سنوات.

العملية الأولى استهدفت باسم هاشم عبد الفتاح الهيموني، وهو قيادي بارز ينتمي في الأصل لمدينة الخليل وكان ينشط في قطاع غزة. الهيموني كان المسؤول عن إرسال الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم المزدوج على حافلتين في مدينة بئر السبع في أغسطس 2004، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 16 إسرائيلياً وإصابة نحو 100 آخرين. وكان الهيموني قد أُطلق سراحه ضمن "صفقة شاليت" عام 2011 وجرى ترحيله إلى غزة، حيث عاد لممارسة النشاط المسلح وتصنيع العبوات الناسفة ضد القوات الإسرائيلية حتى تصفيته الأسبوع الماضي.

Ahmad Hasan
Ahmad HasanIDF spokesperson

وفي عملية أخرى جرت بتوجيه استخباراتي من الشاباك، قام جيش الدفاع الإسرائيلي بتصفية أحمد حسن، الذي شغل منصب رئيس منظومة القنص في كتيبة بيت حانون التابعة لحركة حماس. وجاءت تصفية حسن رداً على خرق الاتفاق في منطقة شرق رفح يوم الاثنين الماضي. وبحسب المعلومات الأمنية الإسرائيلية، كان حسن ضالعاً في العديد من المخططات المسلحة ضد القوات العاملة في شمال قطاع غزة.

من أبرز الهجمات التي قادها أحمد حسن، تلك التي وقعت في 7 يوليو 2025، وأدت إلى مقتل خمسة لودحماء إسرائيليين هم: بنيامين أسولين، ونعوم أهرون مسجديان، ومئير شمعون عومر، وموشيه نسيم بيرش، وموشيه شموئيل نول. بالإضافة إلى ذلك، كان حسن متورطاً في هجوم وقع في 19 أبريل 2025، أسفر عن مقتل ضابط الصف الإسرائيلي غالب سليمان نصار، وهجوم آخر بعد عدة أيام أدى إلى مقتل الرقيب أول أساف كفري.

وأكدت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن تصفية هؤلاء المسؤولين تمثل إغلاقاً للحساب مع من تلطخت أيديهم بدماء إسرائيليين، مشددة على أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيواصل العمل ضد كل من يحاول تنفيذ مخططات مسلحة ضد مواطني إسرائيل وقوات أمنها.