لندن
لندنISTOCK

احتجزت شرطة لندن فتى يبلغ من العمر 13 عاماً للاشتباه في محاولته القتل، بعد إصابة تلميذين بجروح خطيرة إثر تعرضهما للطعن في مدرسة ثانوية. ووصف مدير المدرسة الحادث بأنه "مؤلم للغاية للمجتمع بأكمله". وتتولى وحدة مكافحة الإرهاب التحقيق في الواقعة، رغم أنه لم يتم تصنيفها رسمياً كحدث إرهابي حتى الآن.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم، نقلاً عن شهادات من داخل المدرسة، أن الفتى المهاجم -الذي فر من الموقع قبل أن يُعتقل بعد مطاردة- صرخ "الله أكبر" أثناء قيامه بطعن ضحاياه.

وقع الهجوم يوم أمس قرابة الساعة 12:40 في مدرسة "كينغزبري هاي سكول" الواقعة في منطقة برنت، شمال غرب العاصمة لندن. وقام الفتى البالغ من العمر 13 عاماً بسحب سكين وطعن الضحية الأولى (13 عاماً) في منطقة الرقبة والظهر. وبعد ثوانٍ قليلة، ووسط حالة من الذعر والصراخ بين التلاميذ الآخرين في الفصل، قام بطعن الضحية الثانية البالغ من العمر 12 عاماً.

وفر المهاجم من المدرسة، وبحسب التقارير قام بالقفز من فوق سياج المؤسسة التعليمية، لكن رجال الشرطة الذين استُدعوا للمكان تمكنوا من تحديد موقعه بعد نحو ساعة وهو يختبئ في منطقة قريبة. وتم اعتقاله فوراً للاشتباه في ارتكابه محاولة قتل.

وصرح مدير المدرسة، أليكس توماس، في رسالة لأهالي الطلاب بأن "هذا الحادث يمثل تجربة صادمة ومؤلمة جداً للمجتمع المدرسي بأكمله". ومن جانبه، شكر محمد بات، رئيس مجلس بلدية برنت، قوات الإنقاذ والفرق التعليمية، مشيراً إلى أن "الحادث مروع وصعب، وقلوبنا وصلواتنا مع الجرحى ومع المجتمع بأسره".

وأدانت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، الحادث ووصفته بأنه "هجوم مروع". كما دعا عمدة لندن، صادق خان، الجمهور لتقديم أي معلومات قد تساعد في سير التحقيقات.