
استقل مسافر تابع لشركة "يونايتد إيرلاينز"، كان من المفترض أن يتوجه إلى نيكاراغوا، طائرة أخرى عن طريق الخطأ، ليجد نفسه بشكل مفاجئ في طوكيو. وصرح متحدث باسم شركة الطيران: "لقد تواصلنا مع العميل للاعتذار، وعرضنا عليه تعويضات واسترداداً مالياً".
بدأت القصة عندما اشترى فيكتور كالديرون تذكرة طيران من لوس أنجلوس إلى مدينة ماناغوا في نيكاراغوا، مع التوقف في رحلة متابعة من هيوستن بولاية تكساس. صعد كالديرون إلى الطائرة وجلس في المقعد المخصص له والموضح في تذكرته. وبعد عدة ساعات، بدأ يتساءل عن سبب استغراق الرحلة من لوس أنجلوس إلى هيوستن وقتاً أطول من المتوقع، فتوجه إلى طاقم الطائرة متسائلاً عن سبب عدم الهبوط في تكساس حتى الآن. ولدهشته الشديدة، أبلغه الطاقم أن الرحلة متجهة إلى طوكيو في اليابان.
أدرك كالديرون المذهول أنه استقل الطائرة الخطأ، بعد أن فشل موظفو الفحص والمسؤولون الأرضيون في ملاحظة أن تذكرته مخصصة لنيكاراغوا. ونظراً لعدم إمكانية تحويل مسار الطائرة، اضطر كالديرون لمواصلة الرحلة الطويلة حتى هبط بعد ساعات في طوكيو.
بعد ذلك، اضطر كالديرون للإقامة في فندق في طوكيو، وشراء تذاكر طيران للعودة إلى الولايات المتحدة، ومن ثم شراء تذكرة مرة أخرى إلى نيكاراغوا، على أمل الوصول إلى وجهته الأصلية هذه المرة.
من جهتها، أعلنت شركة "يونايتد إيرلاينز" أنها فتحت تحقيقاً لمعرفة كيف صعد كالديرون إلى الرحلة الخاطئة، ولماذا لم ينتبه أي من أفراد الطاقم الأرضي لهذا الخطأ. وقال متحدث باسم الشركة إنه تواصل مع كالديرون وقدم له اعتذاراً وتعويضاً مالياً، مضيفاً: "لقد فحصنا الأمر مع المطار لفهم كيفية حدوث ذلك. تواصلنا مباشرة مع العميل للاعتذار عن التجربة التي مر بها وعرضنا عليه أرصدة واسترداداً مالياً. نوصي العملاء دائماً بمتابعة اللوحات عند البوابات وإعلانات الصعود لضمان توجههم إلى وجهتهم الصحيحة".