نيويورك
نيويوركצילום: Arie Leib Abrams/Flash90

أودت موجة البرد القارس التي تضرب مدينة نيويورك منذ منتصف شهر يناير الماضي بحياة 18 شخصاً على الأقل.

وأفاد عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بأن 18 شخصاً لقوا حتفهم نتيجة موجة البرد غير العادية في الأسابيع الأخيرة، والتي أدت إلى انخفاض درجات الحرارة إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر في بعض المناطق بالمدينة. وبحسب دائرة الأرصاد الجوية، أدت الرياح القوية إلى الشعور ببرودة تصل إلى 20 درجة تحت الصفر، وهي درجات حرارة قد تسبب تجمد الأطراف وانخفاض درجة حرارة الجسم في غضون 15 دقيقة فقط.

وناشد العمدة ممداني السكان البقاء في منازلهم وأماكن آمنة حتى تنتهي هذه الموجة المتطرفة، قائلاً: "إلى حين ارتفاع درجات الحرارة، أطلب منكم جميعاً الاستمرار في اتخاذ احتياطات إضافية. ابقوا بأمان، ابقوا في منازلكم، ولنواصل رعاية بعضنا البعض. وبالنسبة لأولئك الذين يشعرون براحة أكبر في الشوارع، أقول لكم مباشرة: ادخلوا إلى الداخل، فهذه الدرجات منخفضة وخطيرة جداً للبقاء على قيد الحياة".

وكانت السلطات في نيويورك قد أعلنت عن "الكود الأزرق" في 19 يناير مع بدء الموجة، وهو إجراء يمنع رفض دخول الأشخاص إلى الملاجئ، ويقيد شرطة نيويورك من منع الأفراد من الاحتماء داخل نظام مترو الأنفاق.

وتجوب طواقم بلدية نيويورك الشوارع حالياً بحثاً عن المشردين لنقلهم إلى الملاجئ. ووفقاً للتوقعات، فمن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع نحو الصفر المئوي فقط في الأيام القليلة المقبلة، إلا أن البرد العنيف سيستمر في السيطرة على المنطقة.