
قال مسؤول أميركي فجر اليوم (الثلاثاء) في حديث مع وكالة رويترز إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يعارض خطوة فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق يهودا والسامرة.
وأضاف المسؤول: "إذا بقيت المنطقة مستقرة، فهذا سيسهم في أمن إسرائيل وفي هدف الإدارة بالحفاظ على السلام في المنطقة".
وجاءت التصريحات على خلفية مصادقة الكابينت على قرارات تتعلق بمناطق يهودا والسامرة. وبحسب التقرير، جرى بلورة خطوات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع إسرائيل كاتس بقيادة مديرية الاستيطان في وزارة الدفاع، وتهدف إلى إزالة عوائق قائمة منذ عقود، وإلغاء تشريعات أردنية وُصفت بأنها تمييزية، وتمكين تطوير متسارع للاستيطان في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن ترامب كان قد عبّر في سبتمبر الماضي بصوته عن معارضته لفرض السيادة الإسرائيلية في مناطق يهودا والسامرة. وقال رداً على سؤال صحفيين: "لن أسمح لإسرائيل بضم يهودا والسامرة. هذا لن يحدث".
وعندما سُئل لاحقاً إن كان تحدث مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حول الموضوع، أجاب: "نعم، لكنني لن أسمح بذلك، سواء تحدثت معه أم لا. تحدثت، لكنني لن أسمح لإسرائيل بضم يهودا والسامرة. يكفي. حان الوقت للتوقف الآن".
وفي السياق ذاته، أدانت بريطانيا فجر اليوم بشدة سلسلة القرارات التي اتخذها الكابينت السياسي-الأمني بشأن مناطق يهودا والسامرة، ودعت حكومة إسرائيل إلى التراجع عن الخطوات. وجاء في البيان: "أي محاولة أحادية لتغيير الجغرافيا أو الديموغرافيا في فلسطين غير مقبولة، وستتعارض مع القانون الدولي. ندعو إسرائيل إلى التراجع عن هذه القرارات فوراً".