טילים איראניים
טילים איראנייםצילום: ISTOCK

صعّدت إيران لهجتها تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، إذ وُضعت في "ساحة فلسطين" وسط طهران لافتة جديدة تحمل عبارة "مطر من الصواريخ" إلى جانب خريطة لمنطقة وسط إسرائيل.

وبحسب التقرير، تُعد اللافتة التي ظهرت بشكل بارز في قلب العاصمة الإيرانية رسالة تهديد مباشرة ومعلنة، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لجولة محادثات إضافية بين طهران وواشنطن.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لن تتخلى بأي حال عن برنامجها النووي، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.

وجاءت تصريحاته على خلفية المحادثات الأخيرة مع الوفد الأميركي، التي شارك فيها المبعوث ستيف ويتكوف وصهر رئيس الولايات المتحدة جاريد كوشنر، اللذان التقيا عراقجي يوم الجمعة في سلطنة عُمان.

وأضاف عراقجي أن إيران مستعدة لفرض قيود معينة على البرنامج، لكنها لن توافق على المطلب الأميركي بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل. وقال أمام دبلوماسيين في طهران: "نصرّ على حقنا في برنامج نووي، حتى لو أدى ذلك إلى حرب. لقد هاجموا منشآتنا النووية ولم يحققوا هدفهم. الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التفاوض".

وذكر التقرير أن المطالب الأميركية الأساسية من الجانب الإيراني تشمل وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم، وقيوداً مشددة على برنامج الصواريخ الباليستية-وبحسب إحدى المقترحات حتى مدى 500 كلم، فيما يطالب الجانب الإسرائيلي بتقييد حتى 300 كلم-إضافة إلى وقف دعم منظمات مدعومة من إيران في المنطقة، بينها حزب الله في لبنان، وميليشيات شيعية في العراق، والحوثيون في اليمن.

وختم عراقجي قائلاً إن "سر قوة الجمهورية الإسلامية هو قدرتها على قول ’لا‘ للقوى الكبرى. قنبلتنا الذرية هي قوة قول ’لا‘-ليس بشكل مادي، بل فكرياً"، وفق ما نُقل عنه.