مسرح الجريمة قرب شفاعمرو
مسرح الجريمة قرب شفاعمروMDA

قُتل ثلاثة رجال صباح اليوم (الخميس) رمياً بالرصاص داخل سيارتهم في بلدة سوّاعِد حميرة قرب شفاعمرو. وأُعلن مقتل اثنين في المكان، بينما توفي الثالث خلال محاولات الإنعاش التي أجرتها طواقم نجمة داوود الحمراء. وبذلك يرتفع عدد القتلى جراء العنف في المجتمع العربي في إسرائيل منذ بداية العام إلى 35.

وقال المسعف أنور كعبيّة والمُسعِف مُصطفى شحادة: "وصلنا إلى المكان ورأينا ثلاثة رجال ملقين فاقدي الوعي، دون نبض ودون تنفس، مع إصابات نافذة في أجسادهم. كان رجلان في الثلاثينيات بإصابات بالغة جداً، وبعد فحوص طبية اضطررنا لإعلان وفاتهما. بالتوازي بدأ طاقم آخر إجراءات الإنعاش لرجل في الخمسينيات، ونقلناه بسيارة العناية المركزة التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى غرفة الصدمات في المستشفى بحالة حرجة".

وعلّق رئيس دولة إسرائيل إسحاق هرتسوغ على الجريمة قائلاً: "33 قتيلاً في المجتمع العربي منذ بداية السنة. هذه ليست ’إحصائية قطاعية‘، بل مأساة إسرائيلية مؤلمة. حان الوقت للاستيقاظ. الدم المسفوك في شوارع المجتمع العربي هو دم مواطني الدولة، والجريمة المتفشية خطر واضح وفوري على أمن المجتمع الإسرائيلي كله.

هذا وضع طوارئ وطني. هذا العنف لن يتوقف عند حدود قرية أو أخرى - إنه مرض ينخر في أسسنا جميعاً. على أجهزة إنفاذ القانون والقيادة السياسية أن تتعاون. الخلافات تُترك للمكاتب في القدس، والميدان يحتاج حلولاً عبر التشريع والإنفاذ"، بحسب قوله.