
توجه آباء ثكالى، بينهم روبي حن، وآيال فلدمن، ويزهار شاي، إلى بلدية القدس وطالبوا بأن لا تُقرّ اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الأسبوع المقبل منح أرض مقابل البلدة القديمة لرجل الأعمال العربي بشار المصري بغرض إقامة فندق.
وقال الأهالي إن "دعوى ضخمة تُنظر حالياً في الولايات المتحدة، رفعتها 200 عائلة من عائلات ضحايا 7 أكتوبر ضد المصري، بزعم أنه موّل حماس وأتاح لها استخدام منشآت يملكها في غزة، تشمل فندقاً على شاطئ البحر ومنطقة صناعية قرب الحدود مع إسرائيل". وأضافوا أن "في ممتلكاته كانت توجد أنفاق استراتيجية لحماس ومقر لقوة الكوماندوز البحري وأصول استراتيجية أخرى، استُخدمت - وفق قولهم - في قتل أبنائنا وقتل جنودنا".
وفي السياق نفسه، توجه عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هاليفي أيضاً إلى رئيس الشاباك بشأن القضية. وقال: "لا يُعقل أن يحصل بشار المصري الذي دعم حماس، وكانت فنادقه قاعدة للإرهاب الحمساوي، على أرض من دولة إسرائيل في قلب القدس، مقابل جبل الهيكل، لبناء فنادق ومساكن فاخرة. لا توجد وصمة أخلاقية أكبر من ذلك، وهذا لن يحدث". وأضاف أنه توجه أمس إلى رئيس الشاباك وإلى رئيسة اللجنة اللوائية في القدس شيرا تلمّي باباي، مطالباً بإزالة الموضوع فوراً من جدول أعمال اللجنة.
وأكد هاليفي أنه "يدعم العائلات الثكلى"، وذكر بالاسم يزهار شاي وروبي روكح وآيال فلدمن، آباء يارون وإيتو ودانيئيل. وقال إنهم رفعوا دعوى في الولايات المتحدة بدعوى أن فنادق المصري ومبانيه الصناعية "استُخدمت غطاءً لشبكة أنفاق ومقار لحماس بُنيت تحت هذه المباني"، وأن لائحة الدعوى تضمنت "أدلة عديدة" على الصلة بين ممتلكاته وبين البنية التي وصفها بأنها "قاتلة ووحشية".
وختم هاليفي بالقول إن فكرة حصول شخص "استُخدم أحد فنادقه قاعدة لعمليات القتل ’طوفان الأقصى‘" على أرض لإقامة فندق مقابل جبل الهيكل "غير قابلة للتصور"، مضيفاً أنه واثق بأن رئيس الحكومة ورئيس بلدية القدس سيوجهان لإزالة هذا الموضوع من جدول أعمال اللجنة ومن الحيز العام.