
قال مسؤولون في إدارة الولايات المتحدة مساء اليوم (الأربعاء) إنهم وافقوا على طلب دول عربية لإجراء محادثات مع إيران يوم الجمعة في سلطنة عُمان، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان إلغاء المحادثات.
وكان قد أُفيد في وقت سابق أن الولايات المتحدة نقلت إلى إيران رسالة مفادها أنها لن توافق على مطالبها بتغيير مكان المحادثات وصيغتها، والتي كان مخططاً عقدها في إسطنبول يوم الجمعة، وبمشاركة ممثلين من دول أخرى. وقال مسؤول أميركي رفيع: "قلنا لهم: إما هذا أو لا شيء. فقالوا: حسناً، إذن لا شيء". وأضاف: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا فسيبحث الناس خيارات أخرى".
وقبل ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي: "لا نرى الاجتماعات تنازلاً أو شرعنة. نحن مستعدون للتحدث مع أي خصم أو حليف لنا".
وأضاف روبيو: "أعتقد أنه لكي تفضي المحادثات إلى شيء ذي معنى، يجب أن تشمل عدداً من القضايا، بما في ذلك مدى الصواريخ الباليستية، والبرنامج النووي، ودعم منظمات تُوصف بالإرهابية في المنطقة، وطريقة التعامل مع شعبهم".
وردّ مسؤول إيراني رفيع قائلاً: "المحادثات مع الولايات المتحدة في عُمان ستكون حصراً حول البرنامج النووي. الصواريخ الباليستية ليست مطروحة على الطاولة".