
هاجمت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس (أبو مازن)، تصريحات وزيرة الاستيطان وعضو الكابينت الإسرائيلي أوريت ستروك، بعد قولها إن قطاع غزة يُعد جزءاً من أرض إسرائيل.
وجاء في رد مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، التي يقودها عباس، انتقاد حاد لتصريحات ستروك، العضو في حزب الصهيونية الدينية.
وخلال مقابلة بثتها إذاعة "كول برما"، قالت ستروك إن "قطاع غزة هو جزء من أرض إسرائيل أيضاً وفق القانون الدولي ووفق قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة". وأضافت: "لو كنت أعلم أننا سننحدر دون الوصول إلى هذا الهدف، لكنت استقلت من الحكومة فوراً".
وفي ردها، قالت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية إن "ادعاءات ستروك باطلة ولا تستند إلى أي أساس من الحقيقة"، وأرفقت بيانها بخريطة قرار التقسيم لعام 1947.
وبحسب البيان، فإن "قرار التقسيم ينص على إقامة الدولة الفلسطينية على 45 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية، بما يشمل قطاع غزة، ومناطق الضفة، والجليل الغربي".
وأضاف البيان أن "قرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي تؤكد أن تصريحات ستروك محرّفة، وتوضح أن قطاع غزة يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967، شأنه شأن مناطق الضفة والقدس الشرقية".