قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء للصحفيين إن الولايات المتحدة تجري حالياً مفاوضات مع إيران، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع في هذه المرحلة الكشف عن مكان انعقاد المحادثات.
وأضاف ترامب: "هم يتفاوضون. يريدون أن يفعلوا شيئاً، وسنرى إن كان سيحدث شيء فعلاً".
وتطرق ترامب إلى الضربات الأميركية ضد منشآت نووية إيرانية في شهر يونيو الماضي، قائلاً: "كانت لديهم فرصة لفعل شيء قبل فترة، ولم ينجح الأمر. ثم نفذنا عملية ’مطرقة منتصف الليل‘. لا أعتقد أنهم يريدون أن يحدث ذلك مجدداً. لكنهم يريدون التفاوض. نحن نتفاوض معهم الآن، نعم".
وعندما سُئل عن مكان انعقاد اللقاء، أجاب ترامب: "لا أستطيع أن أخبركم".
وخلال الليل أفاد الصحفي باراك رافيد، نقلاً عن مصدر عربي مطّلع على التفاصيل، بأن محادثات الملف النووي بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع أن تُعقد يوم الجمعة في سلطنة عُمان.
وأشار المصدر العربي إلى أن إدارة ترامب وافقت على طلب إيراني لنقل المحادثات من تركيا. ومع ذلك، ما زالت تُجرى مناقشات بشأن ما إذا كانت دول عربية وإسلامية من المنطقة ستنضم إلى المحادثات في عُمان. ولم يعلّق البيت الأبيض على التقرير.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن عدة مسؤولين أميركيين أن ترامب درس الانسحاب من مسار المفاوضات مع إيران، عقب محاولة إيران اختطاف ناقلة أميركية في مضيق هرمز، وإسقاط طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.
ومع ذلك، ووفقاً للتقرير، فإن المحادثات التي تقرر عقدها لاحقاً هذا الأسبوع بين الطرفين يُتوقع أن تتم كما هو مخطط لها.
وكان من المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة في إسطنبول، بهدف بحث إمكانية تجديد الاتفاق النووي. إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال في وقت سابق اليوم إن المشاورات بشأن موقع الاجتماع لم تُحسم بعد.
وبحسب تقارير، تسعى إيران إلى نقل المحادثات إلى عُمان بدلاً من إسطنبول.