
قال الادعاء العام في فرنسا، يوم الأحد، إن مدرسة ابتدائية يهودية في شرق باريس تعرضت للتخريب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جرى تكسير نوافذها ونزع كاميرا مراقبة، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية AFP.
وبحسب مكتب الادعاء، هاجم عدة أشخاص مساء السبت مدرسة Beth Loubavitch - Beth'Hannah الابتدائية في الدائرة العشرين من العاصمة الفرنسية.
وأضاف المكتب أن "ثلاث نوافذ في المدرسة كُسرت، كما نُزعت كاميرا مراقبة ولوحة كانت مثبتة على المبنى". وأشار إلى أن اللوحة عُثر عليها لاحقاً في ساحة قريبة، وأن المخربين لم يدخلوا مبنى المدرسة.
وفتحت السلطات تحقيقاً بهدف تحديد هوية المسؤولين عن الحادث.
وتضم فرنسا أكبر جالية يهودية في أوروبا الغربية، ويُقدَّر عددها بنحو نصف مليون شخص. ويقول أفراد من الجالية اليهودية إن الحوادث المعادية لليهود ارتفعت منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والعمليات الإسرائيلية لمكافحة الإرهاب في غزة.
وسجلت وزارة الداخلية الفرنسية 886 عملاً معادياً لليهود بين 1 يناير و31 أغسطس 2025، بانخفاض قدره 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وفي أواخر ديسمبر، فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً بعد انتشار فيديو يظهر رجلاً يضايق فتى يهودياً صغيراً في مطار شارل ديغول في باريس، ويأمره بأن "يحرر فلسطين" وأن "يرقص". وقبل ذلك بشهر، قُدم أربعة أشخاص أمام قاضٍ للتحقيق في باريس على خلفية اضطرابات عنيفة في حفل لأوركسترا إسرائيل الفيلهارمونية.