يُفتح معبر رفح صباح اليوم (الاثنين) لدخول وخروج مراقَبَين لسكان من غزة، تحت رقابة مشددة من الجيش الإسرائيلي. وسيعمل المعبر ست ساعات يومياً بين 09:00 و15:00.
وأعربت الجهات الأمنية الإسرائيلية عن رضاها عن التجربة الأولية التي نُفذت في المعبر. ووفق التفاهمات، سيغادر قطاع غزة يومياً 150 شخصاً، وفي المقابل سيُسمح بدخول 50 شخصاً فقط من مصر إلى غزة. وسيُشغَّل المعبر من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي EUBAM بالتنسيق مع مصر.
وسيعمل النظام على النحو التالي: ينقل الجانب المصري يومياً قائمة تضم 50 شخصاً من غزة يطلبون الدخول إلى القطاع. وبعد فحص أمني، يُسمح بدخولهم في اليوم التالي.
وبالتوازي، تنقل البعثة الأوروبية إلى مصر قائمة تضم 150 شخصاً من غزة يطلبون الخروج من القطاع، بما في ذلك وجهتهم النهائية، على أن يكون لمصر حق قبول الطلبات أو رفضها.
ونُشر مساء أمس أنه في إطار الاستعداد لفتح المعبر وبناءً على توجيهات المستوى السياسي، أنهت قوات الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة إقامة نقطة تفتيش مخصصة باسم "رِغافيم"، تُدار من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. ويُعد الموقع جزءاً من الجهد لتعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة.
وتقوم عناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في نقطة التفتيش بمطابقة هويات الداخلين مع القوائم التي صادقت عليها المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وتنفذ تفتيشاً مشدداً للأمتعة.
وعند الخروج من المعبر ستُفعَّل منظومة تكنولوجية تُدار عن بُعد من قبل جهات الأمن الإسرائيلية، ما يتيح منع عبور من لم يحصل على موافقة، من دون وجود إسرائيلي ميداني في المكان.
أما عند الدخول إلى غزة من مصر، فلن يُسمح بالعبور إلا لسكان تمت الموافقة عليهم مسبقاً. وهنا أيضاً سيُدار المعبر بواسطة ممثلين من غزة وبإشراف أوروبي. وبعد الدخول، سيُنقل الداخلون بحافلات إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية، حيث سيخضعون للتعرف على الهوية ولتفتيش جسدي، بهدف منع تهريب وسائل قتالية أو معدات غير مصرح بها.