
تتقدم عملية التنظيم في المجتمع العربي للاحتجاج ضد الجريمة والعنف إلى مرحلة جديدة، بقيادة سياسيين وشخصيات عامة ونشطاء ميدانيين.
وقال مراد حداد، وهو ناشط ميداني بارز، لموقع "الجرمق" إن نجاح الاحتجاج يعود إلى اعتماده على اللجان الشعبية المحلية، مضيفاً أن هناك حاجة لوجود احتجاجي في كل مكان توجد فيه جريمة.
وبحسب حداد، يواجه المجتمع العربي جريمة من عصابات، لكنه يواجه أيضاً ما وصفه بمعاملة تمييزية من قبل السلطات. وادعى أن شرطة إسرائيل تدعم العصابات، وأن القلق لدى الجمهور العربي ازداد منذ الحرب في غزة، على خلفية اعتقالات مرتبطة بمنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك قال إن "الجمهور بدأ يستيقظ، حتى لو أن كسر حاجز الخوف يحتاج وقتاً".
وفي ما يتعلق بتظاهرة "الأعلام السوداء" المقرر تنظيمها مساء السبت في تل أبيب، قال حداد إنها ستكون الحدث الأكبر وستشمل أيضاً يهوداً، لكنه شدد على أنها مجرد جزء من نضال متواصل. وأضاف: "لا أرى في المدى القريب إمكانية تطبيقه" في إشارة إلى العصيان المدني، معتبراً أن الجمهور والأحزاب العربية غير مستعدين لذلك.
ودعا حداد الأحزاب العربية إلى توجيه رسالة حادة وواضحة مفادها أن حكومة إسرائيل هي التي "تسلّح وتموّل" عصابات الجريمة، وفق تعبيره.