
أعربت إسرائيل عن خيبة أمل كبيرة إزاء التطورات الأخيرة في سوريا، التي ترى أنها تتحول إلى ساحة واقعة تحت تأثير مباشر من تركيا.
ونقلت قناة "العربية" عن مصادر في واشنطن أن إسرائيل بعثت برسالة إلى الإدارة الأمريكية مفادها أنها كانت تفضّل رؤية سوريا دولة فدرالية، إلا أن التدخل التركي وقمع القوة العسكرية الكردية على يد الجيش السوري غيّرا المعادلة.
كما أفيد أن مسؤولين إسرائيليين وجهوا انتقادات للمبعوث الأمريكي توم باراك، وقالوا إنه يميل بصورة واضحة إلى مواقف تركيا ولا يراعي مصالح إسرائيل.
وأضاف التقرير أنه على خلفية الوضع الجديد أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية بأنها لن توافق على وجود جنود أتراك على الأراضي السورية، ولن تتنازل عن حماية الدروز في جنوب سوريا.
وبحسب التقرير، طلبت إسرائيل من دمشق اتخاذ خطوات واضحة لبناء الثقة، من شأنها منع انتشار أو ترسخ "عناصر متطرفة" في الجنوب.
وأفادت قناة "العربية" أن "لجنة الآلية" السورية-الإسرائيلية يُتوقع أن تعقد اجتماعاً جديداً قريباً، وربما خلال نحو أسبوعين، لبحث القضايا الخلافية، بما في ذلك مطلب سوري بأن ينسحب الجيش الإسرائيلي إلى خط فصل القوات في هضبة الجولان.