
من المتوقع أن يُفتح معبر رفح اليوم (الأحد)، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، بما يتيح لسكان قطاع غزة الخروج والدخول عبر الحدود مع مصر. وفي المرحلة الأولى ستُقيَّد الحركة عبر المعبر بسكان غزة فقط.
وبحسب التقرير، ستبلغ القدرة الاستيعابية للمعبر في بداية تشغيله نحو 200 شخص يومياً، مع تقدير بأن عدد المغادرين من غزة سيكون أعلى من عدد القادمين إليها.
ووفق الآلية التي نُشرت، ستوافق إسرائيل بالاسم على قائمة المغادرين من القطاع. وسيُشغَّل المعبر من قبل ممثلين من غزة، تحت إشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي.
وعند الخروج من المعبر، ستُفعَّل منظومة تكنولوجية تُدار عن بُعد من قبل جهات أمنية إسرائيلية، بما يتيح منع مرور من لم يحصل على موافقة، من دون وجود إسرائيلي ميداني في المكان.
وعند الدخول إلى غزة من مصر، سيُسمح فقط لسكان تمت الموافقة عليهم مسبقاً بالدخول. وهنا أيضاً سيُشغَّل المعبر بواسطة ممثلين من غزة وتحت رقابة أوروبية. وبعد الدخول، سيُنقل القادمون بحافلات إلى نقطة فحص إسرائيلية، حيث سيخضعون لإجراءات تعريف وفحص جسدي، بهدف منع تهريب وسائل قتالية أو معدات غير مصرح بها.