חוסאם אבו ספייה
חוסאם אבו ספייהצילום: ללא

قالت منظمة مراقبة إسرائيلية تُعنى بمتابعة نشاط منظمات غير حكومية وخطابها، تُعرف باسم "مُراقِب المنظمات غير الحكومية"، إلى جانب الجيش الإسرائيلي، إن رجلاً من قطاع غزة نشر مقالي رأي حادين ضد إسرائيل في صحيفة "نيويورك تايمز"، قُدِّم هناك على أنه "طبيب أطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة"، تَبيّن وفق ما ذكرته الجهتان أنه ناشط في حماس برتبة رفيعة.

وبحسب ما ورد، فإن حسام أبو صفية وُثِّق في السابق وهو يرتدي زياً عسكرياً مموهاً تابعاً لحماس خلال فعالية رسمية للتنظيم. وذُكر أن الصورة التُقطت عام 2016 في مراسم بمناسبة استكمال بناء مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، ونُشرت على صفحة فيسبوك تابعة لـ"خدمات الطب في غزة"، وهي جهة تعمل تحت وزارة الصحة في غزة الخاضعة لسيطرة حماس. كما قيل إن الفعالية شهدت مشاركة مسؤولين بارزين في التنظيم، بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون.

وبعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، نشر أبو صفية مقالي رأي في الصحيفة الأمريكية، أحدهما في أكتوبر 2023 والآخر في ديسمبر 2024، وهاجم فيهما بشدة نشاط إسرائيل في القطاع، بحسب التقرير.

وأثارت هذه المنشورات انتقادات، من بينها انتقادات باحثين في "مُراقِب المنظمات غير الحكومية"، الذين قالوا إن منح أبو صفية منصة للنشر يمثل ترويجاً لدعاية حماس.

وأضافت التقارير أن أبو صفية قُدّم في المقالين بوصفه "طبيب أطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة" من دون الإشارة إلى صلته بحماس، بينما قالت المنظمة إن وسائل إعلام فلسطينية أشارت إليه عبر السنوات أيضاً بصفته العسكرية.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن أبو صفية يُعد شخصية بارزة في حماس، وإن المستشفى الذي أدارَه استُخدم أيضاً ملاذاً لمئات من عناصر حماس و"الجهاد الإسلامي". وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه اعتُقل خلال القتال للاشتباه بتورطه في نشاط "إرهابي"، ثم أُطلق سراحه لاحقاً ولم تُقدَّم ضده لائحة اتهام.