قُتل خمسة أشخاص وأُصيب اثنان في انفجار وقع يوم السبت في مدينة الأهواز جنوب إيران. وقبل ذلك بقليل، قُتل شخص وأُصيب ما لا يقل عن 14 آخرين في انفجار آخر قرب ميناء بندر عباس جنوب البلاد.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الانفجارين نتجا عن انفجار أسطوانة غاز. كما أفادت تقارير قبل وقت قصير بوقوع انفجار في مدينة قم، على بعد نحو 140 كيلومتراً من طهران.
وقال مصدر أمني في إسرائيل إن إسرائيل غير متورطة في الانفجارات داخل إيران. وأضاف مصدر عسكري آخر: "نحن نتابع، هذا ليس لنا وليس من جانبنا. كما أننا لا نعرف عن ضربة أمريكية، ولا يتضح المصدر". كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إسرائيليين نفيهم لأي تورط إسرائيلي في الانفجارات.
ونفت تقارير في إيران أيضاً شائعة مفادها أن علي رضا تنكسيري، قائد في سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، قُتل في أحد الانفجارات، ووصفت الشائعة بأنها "كاذبة تماماً".
وبعد الانفجارات بوقت قصير، وردت تقارير أيضاً عن اندلاع حريق في مدينة بارند في محافظة طهران.
وفي سياق متصل، قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أمس إن الأسطول الحربي الأمريكي المتجه إلى إيران "أكبر من ذلك الذي كان في فنزويلا". وأضاف أنه "يأمل أن نبرم اتفاقاً، وإذا لم نبرم اتفاقاً سنرى ما سيحدث".
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان قد وضع موعداً نهائياً لإيران، أجاب: "هم وحدهم يعرفون ذلك". كما قال إن الإيرانيين "ألغوا عمليات إعدام وقدّرت ذلك. أستطيع أن أقول شيئاً واحداً: إنهم يريدون إبرام اتفاق"، وفق قوله.