
كشف تقرير لإذاعة "كان ريشيت بيت" أن تنظيم "الجهاد الإسلامي" أطلق خلال الحرب في غزة صواريخ معيبة عن علم، ما أدى إلى مقتل مئات من الفلسطينيين في القطاع.
وبحسب التقرير، عُثر خلال الحرب على وثيقة تُظهر أن قيادة حماس كانت على علم بأن صواريخ الجهاد الإسلامي تسببت بأضرار كبيرة وأصابت مدنيين في غزة.
وتوضح الوثيقة، وهي ملخص لاجتماع حاد في بيروت بين مسؤول في حماس يُدعى أحمد وأكرم العجوري، رئيس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، أن حماس أبدت غضباً من الصواريخ غير الدقيقة وما تسببت به من خسائر بشرية كبيرة على الأرض.
ونقل التقرير أن العجوري لم يتردد في الإقرار بأنهم كانوا على علم بالمشكلات التقنية في الصواريخ، واعتبر ذلك "ثمن الحرب". وقال: "حتى لو قُتل ألف شخص بنيران صديقة، فهذا هو ثمن الحرب".
ويخلص التقرير إلى أن الوثيقة تكشف أن الجهاد الإسلامي، وليس حماس فقط، كان يعلم أن الصواريخ غير دقيقة وأنها تسببت بمقتل العديد من عائلات الفلسطينيين في غزة.
وأشار التقرير إلى أن من أبرز الحالات التي جرى تداولها على نطاق واسع انفجاراً وقع في ساحة مستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة خلال الشهر الأول من الحرب. واتهمت حماس إسرائيل بارتكاب "مجزرة"، إلا أن التقرير قال إن لقطات مصورة أظهرت أن صاروخاً أطلقه الجهاد الإسلامي سقط في الموقع نفسه.