
أفادت شبكة "فوكس نيوز" يوم الثلاثاء بأن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية رحّلت ثلاثة مواطنين إيرانيين معروفين أو مشتبهين بالإرهاب كانوا أعضاء سابقين في الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب التقرير، كانوا ضمن 14 إيرانياً وُضعوا على رحلة ترحيل إلى طهران يوم الأحد، وهي أول رحلة من هذا النوع منذ اندلاع احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة في إيران أعقبها قمع دامٍ.
ووفق وزارة الأمن الداخلي، دخل اثنان من الثلاثة الولايات المتحدة بصورة غير قانونية عبر جنوب كاليفورنيا في عام 2024. أما الثالث فدخل بصورة غير قانونية في نوفمبر 2024، وتمت مواجهته من قبل دورية حرس الحدود قرب سان لويس في ولاية أريزونا.
وقالت الرئاسة الأمريكية إن جميع المُرحّلين لديهم "أوامر نهائية قابلة للتنفيذ"، ما يعني أن قاضياً اتحادياً أصدر أمراً بإبعادهم من الولايات المتحدة.
وأضافت وزارة الأمن الداخلي أنه منذ بداية إدارة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، اعتقلت وكالة الهجرة والجمارك 1,400 شخص معروفين أو مشتبهين بالإرهاب و7,400 من أفراد العصابات.
وأشار التقرير إلى أن رحلة يوم الأحد كانت ثالث رحلة لإعادة مواطنين إيرانيين منذ سبتمبر 2025، وأن الرحلتين السابقتين يُعتقد أنهما نقلتا ما لا يقل عن 55 شخصاً.
ويُعد الحرس الثوري الإيراني قوة عسكرية نخبوية في إيران وترفع تقاريرها مباشرة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وقد صنّفت الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية، مشيرة إلى تورطه في نشاطات إرهابية ودعمه لوكلاء متطرفين بينهم حزب الله وحماس، إضافة إلى مخططات استهدفت أفراداً ومصالح أمريكية.
ومن خلال "فيلق القدس"، يوفّر الحرس الثوري تدريباً وتمويلاً وأسلحة لجماعات تصفها واشنطن بالإرهابية، وربطته بمخططات اغتيال وهجمات على قوات أمريكية وعمليات سرية أخرى تقول الولايات المتحدة إنها تهدد الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الإقليمي.