
أظهر استطلاع جديد أن غالبية الأمريكيين لا تؤيد السياسة المتشددة التي ينتهجها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في مكافحة الهجرة.
وبحسب استطلاع أجرته وكالة الأنباء "رويترز" بالتعاون مع معهد استطلاعات الرأي "إبسوس"، فإن 39% فقط يوافقون على سياسة ترامب بشأن الهجرة، مقابل 53% يعارضونها.
وفي استطلاع أُجري مطلع يناير، أعرب 41% عن دعمهم لسياسة الهجرة لدى الرئيس. أما مباشرة بعد تنصيبه في يناير الماضي، فبلغت نسبة التأييد للسياسة التي أعلنها ترامب 50% مقابل 41% معارضين.
وقال 58% من المشاركين في الاستطلاع إن "وكلاء الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة ذهبوا بعيداً جداً" في مكافحة الهجرة، بينما رأى 12% أن "الوكلاء لم يذهبوا بعيداً بما يكفي"، واعتبر 26% أن "جهود الوكلاء كانت بالمستوى الصحيح".
وعند تقسيم النتائج حسب الانتماء الحزبي، قال 90% من مصوتي الحزب الديمقراطي إن "وكلاء الجمارك والهجرة ذهبوا بعيداً جداً"، مقابل 20% فقط من مصوتي الحزب الجمهوري الذين قالوا ذلك.
ومع ذلك، فضّل معظم المستطلعين سياسة الحزب الجمهوري في موضوع الهجرة بنسبة 37%، مقابل 32% فضّلوا سياسة الحزب الديمقراطي.
كما تراجعت نسبة التأييد العامة لسياسات ترامب إلى أدنى مستوى منذ بداية ولايته؛ إذ أيّد 38% سياسة الرئيس، مقارنة بـ41% في استطلاع سابق أُجري بتاريخ 12-13 يناير.
وجاء الاستطلاع على خلفية حادثة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حيث أطلق عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (ICE) النار على مواطن أمريكي أثناء احتجاجات ضد سياسة الهجرة لدى ترامب.
وأثارت الحادثة انتقادات حادة وأدت إلى انسحاب جزء كبير من قوات (ICE) من مينيابوليس.