
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي اليوم أعمال البحث عن جثمان الأسير القتيل رن غويلي. وفي نهاية الأسبوع بدأت عملية لاستعادة غويلي، وهي واحدة ضمن سلسلة عمليات نُفذ معظمها حتى الآن بسرية.
وحتى ساعات الصباح لم تُسجَّل أي انفراجة، ولم تعثر القوات بعد على أي دلائل في الميدان.
وبحسب تقرير يارون كادوش في إذاعة "غاليتس"، فقد جرى ضمن النشاط في مقبرة في غزة فتح أكثر من 200 قبر حتى الآن. وبدأ الجيش الإسرائيلي الاستعداد لتقديم دعم نفسي ومرافقة علاجية للفرق التي تعمل في المكان.
وفي سياق متصل، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بشكل محدود، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء أمس (الأحد) في ختام نقاش للكابنيت السياسي-الأمني عُقد حول الموضوع. وبحسب البيان، سيُسمح بالعبور لشخص واحد في كل مرة، وتحت رقابة إسرائيلية كاملة، إلا أن الخطوة مشروطة بتعاون كامل من حماس و"استنفاد الجهد" لاستعادة غويلي.
وجاء في بيان الحكومة: "في إطار خطة النقاط العشرين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأشخاص فقط مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة. وقد شُرط فتح المعبر بإعادة جميع الأسرى الأحياء وبذل حماس جهداً بنسبة 100% للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم". وأضاف البيان: "بعد استنفاد الجهد ووفقاً لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".
وكان وزراء كثر قد عارضوا منذ البداية فتح المعبر، وبذلك الانتقال إلى "المرحلة الثانية" في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن ذلك "خطأ كبير ورسالة سيئة جداً"، وحثّ أعضاء الكابنيت قائلاً: "كفى سذاجة ويتكوف وكوشنر". كما انضمت الوزيرة أوريت ستروك إلى الانتقاد قائلة: "نحن نسلم غزة للسلطة الفلسطينية-بدم أطفالنا. في النهاية سنقرر إرسال جنود للقتال ضد حماس، ثم ماذا سنقول؟".