أطلق رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اليوم (الخميس) "مجلس السلام" الذي أسسه، ووقع على ميثاق التأسيس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

يضم المجلس حالياً 21 دولة، هي: إسرائيل، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتركيا، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والمغرب، والأرجنتين، وهنغاريا، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وفيتنام، وكوسوفو، وأرمينيا، وأذربيجان. ووفقاً للتقارير، قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانضمام أيضاً إلى المبادرة، لكنه لم يحضر الحفل الرسمي لإطلاق المجلس.

الهدف المعلن لمجلس السلام هو "تعزيز عمليات السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك إنهاء الحروب في المنطقة".

وفي خطاب ألقاه رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، قدم مجلس السلام كخطوة جوهرية في جهود السلام في الشرق الأوسط، قائلاً: "أشكر ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر على عملهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط. الحرب في غزة تقترب من نهايتها. بصفتي رئيساً، أنهيت ثماني حروب في تسعة أشهر، وأعتقد أنني سأنهي حرباً أخرى قريباً. لقد ولدت حماس والسلاح في أيديها، لكن عليهم التخلي عنه. إذا لم يتخلوا عنه، فستكون هذه نهايتهم".

ويسود الأمل بين مسؤولي إدارة الرئيس ترامب أنه بعد إزالة التهديد المتعلق بغرينلاند والتلويح بحرب الرسوم الجمركية، سينضم الآن قادة من أوروبا إلى هذا المسار، بعد أن امتنعوا حتى الآن عن المشاركة في المجلس.