אבו מאזן ובכירי הרשות הפלסטינית
אבו מאזן ובכירי הרשות הפלסטיניתצילום: Flash90

أفادت وكالة فرانس برس (AFP) أن رئيساً سابقاً لجهاز الاستخبارات في السلطة الفلسطينية وجّه، يوم الثلاثاء، تحدياً علنياً ونادراً إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، متهماً قيادة السلطة بتمكين فساد واسع ومنهجي داخل مؤسساتها.

وفي رسالة مفتوحة، قال توفيق الطيراوي (77 عاماً) إنه حذّر عباس مراراً من قضايا فساد، لكنه لم يتلقَّ أي رد. وكتب الطيراوي، وهو عضو بارز في اللجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها عباس، إن «منظومة الفساد تعمل الآن بثقة وبحصانة». وأشار إلى أن ولاية عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية انتهت في عام 2009.

وزعم الطيراوي أن شركات وأفراداً تورطوا في الاستيلاء على أراضٍ وممتلكات عامة وخاصة، وتحدث عما وصفه بـ«انهيار أخلاقي وقيمي» داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية. كما اتهم مساعدين لعباس-وكثير منهم أصغر منه بعقود-بـ«إخفاء الحقيقة عمداً» عنه.

وقال الطيراوي إنه بعد التشاور مع شخصيات كبيرة أخرى في حركة فتح قرر الإعلان عن موقفه، محذراً من أنه إذا استمر الوضع فسيكشف للإعلام قضايا فساد محددة. وكتب متسائلاً: «هل قدّم شعبنا كل هذه التضحيات-شهداء وأسرى وجرحى-فقط لنصل إلى مرحلة يُترك فيها اللصوص وسماسرة الأراضي لنشر الفساد دون رادع أو مساءلة؟».

وأشار التقرير إلى أن اتهامات الفساد في السلطة الفلسطينية تعود على الأقل إلى عام 2011، حين وُجّهت لوائح اتهام لعدد من مسؤولي الحكومة ضمن تحقيق.

وفي سياق متصل، أفاد موقع «سما» الإخباري الفلسطيني بأن الشبهات ضد طارق زعروب تشمل «منح تراخيص وموافقات في مخالفة للإجراءات الرسمية»، وقد جرى عزله من منصبه في أكتوبر الماضي وسط شبهات فساد.

وفي قضية منفصلة، أُقيل أيضاً نظمي مهنا، رئيس هيئة المعابر الفلسطينية، من منصبه بعد أن أصبح مطلوباً على خلفية شبهات فساد.