Russian President Vladimir Putin ge
Russian President Vladimir Putin geGetty Images

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، إنه سيلتقي يوم الخميس مع مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المكلّفين بمحاولة إيجاد حل للحرب الروسية على أوكرانيا التي شارفت على إتمام عامها الرابع، وذلك بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، قال بوتين إنه ينوي مناقشة إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمّدة في جهود التعافي بالمناطق المتضررة من الحرب. ونقلت وكالات أنباء روسية عنه قوله إن "هذه الإمكانية قيد النقاش أيضاً مع ممثلي الإدارة الأمريكية".

وأضاف بوتين أنه سيثير مسألة الأصول المجمّدة كذلك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي من المقرر أن يلتقيه يوم الخميس.

وأشار بوتين إلى أن وزارة الخارجية الروسية كُلّفت بدراسة دعوة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لموسكو للانضمام إلى "مجلس السلام" المقترح، وأن روسيا سترد في الوقت المناسب. وقال إنه يرى المبادرة أساساً كجزء من جهود أوسع لدفع تسوية سلام في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن بوتين كان قد قبل بالفعل الدعوة للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام". وقال ترامب للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "لقد دُعي، وقد قبل".

وأضاف ترامب: "لدي بعض الأشخاص المثيرين للجدل فيه، لكنهم أشخاص ينجزون العمل. لديهم تأثير هائل"، مؤكداً: "نريد جميع الدول التي يمتلك فيها الناس السيطرة والقوة".

وحتى قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الانضمام، قال بوتين إن موسكو مستعدة لتقديم مليار دولار-وهو المبلغ الذي حدده ترامب للعضوية طويلة الأمد-من الأصول المجمّدة، "نظراً للعلاقات الخاصة لروسيا مع الشعب الفلسطيني"، بحسب تعبيره.

ويُذكر أن "مجلس السلام"-وهو هيئة دولية يترأسها رئيس الولايات المتحدة نفسه-يشكل عنصراً محورياً في جهود إدارة ترامب لتحقيق استقرار طويل الأمد في غزة بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر.

ويُكلَّف المجلس بتقديم إشراف استراتيجي على نزع السلاح في غزة وإعادة الإعمار والحكم الانتقالي، مع التنسيق مع "لجنة وطنية لإدارة غزة" بقيادة فلسطينية-عربية (NCAG)، إلى جانب حشد الموارد والتمويل الدوليين.

وجاء إعلان بوتين بعد ساعات من إعلان بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أنه قبل دعوة ترامب وسينضم إلى "مجلس السلام". وفي وقت لاحق، أعلن وزراء خارجية تركيا ومصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة أن بلدانهم ستنضم أيضاً إلى المبادرة.