הריסות בעזה
הריסות בעזהצילום: Tsafrir Abayov/Flash90

أعلن وزراء خارجية ثماني دول ذات أغلبية مسلمة-تركيا ومصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة-يوم الأربعاء أن بلدانهم ستنضم إلى «مجلس السلام لغزة»، وذلك عقب دعوة وجّهها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى قادتها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية التركية أن هذا التطور يعكس اصطفافاً دبلوماسياً ملحوظاً بين دول رئيسية ذات أغلبية مسلمة حول المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة. وأوضح البيان أن كل دولة ستوقّع وثائق العضوية وفق متطلباتها القانونية والإجرائية الخاصة، مع الإشارة إلى أن مصر وباكستان والإمارات أعلنت بالفعل مشاركتها رسمياً.

وأكد الوزراء الثمانية دعمهم لجهود الرئيس ترامب الهادفة إلى تحقيق السلام، والتزموا بتنفيذ مهمة مجلس السلام باعتباره إدارة انتقالية. ووفق البيان، فإن المهمة منصوص عليها في «الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة»، التي أُقرّت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

وبحسب البيان، تهدف المبادرة إلى ضمان وقف إطلاق نار دائم، ودعم إعادة إعمار غزة، ودفع ما وصفه البيان بسلام عادل ومستدام يستند إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة وفق القانون الدولي. وأضاف الوزراء أن هذه الأهداف تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

وشدد الوزراء على عزمهم مواصلة السعي نحو «سلام عادل ودائم»، وأكدوا أن التنسيق الدبلوماسي بين الدول المشاركة سيستمر.

ويُذكر أن «مجلس السلام»-وهو هيئة دولية يترأسها رئيس الولايات المتحدة نفسه-يُعد عنصراً مركزياً في جهود إدارة ترامب لتحقيق استقرار طويل الأمد في غزة عقب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر.

ويتولى المجلس تقديم إشراف استراتيجي على نزع السلاح في غزة وإعادة الإعمار والحُكم الانتقالي، مع التنسيق مع «لجنة وطنية لإدارة غزة» بقيادة فلسطينية-عربية (NCAG)، إلى جانب حشد الموارد والتمويل الدوليين.

وأعلن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، صباح الأربعاء أنه قبل دعوة ترامب وسينضم إلى «مجلس السلام». وقال مكتب نتنياهو: «سينضم رئيس الوزراء عضواً في مجلس السلام الذي سيتكوّن من قادة عالميين».

وفي يوم الاثنين، قبل ملك المغرب محمد السادس دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام» بصفته عضواً مؤسساً.