هاجم الجيش الإسرائيلي مساء أمس (الأربعاء) في منطقة الهرمل أربعة معابر على الحدود السورية-اللبنانية تُستخدم، بحسب الجيش الإسرائيلي، من قبل حزب الله لنقل وسائل قتالية.
وفي غارة أخرى في منطقة صيدا في وقت سابق، قُتل محمد عواشة، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه تاجر ومهرّب مركزي لوسائل قتالية في حزب الله.
ووفق ما ورد، قام عواشة في إطار دوره بدفع وإدارة عمليات نقل وسائل قتالية إلى حزب الله، من بين ذلك عبر شركة واجهة قامت بطلب ونقل بضائع محظورة من دول مختلفة، بينها العراق وسوريا ودول في الخليج.
كما شغّل عواشة عدداً كبيراً من المهرّبين الذين كانوا مسؤولين عن نقل وسائل قتالية من العراق إلى سوريا ولبنان.
وصباح أمس، قُتل أبو علي سلامة، ضابط ارتباط في حزب الله، في قرية يانوح جنوبي لبنان. وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان سلامة مسؤولاً عن إدارة نشاط حزب الله في القرية، مع استغلال مناطق مدنية لإدارة بنى تحتية لما وصفها ببنى «إرهابية». وشمل دوره نقل تقارير من الجيش اللبناني إلى حزب الله، وتوجيه جهود لمنع الجيش اللبناني من العمل على تفكيك وسائل قتالية تم إخفاؤها في القرية نفسها.
وقبل نحو شهر، توجّه الجيش الإسرائيلي إلى جهاز إنفاذ/الرقابة مطالباً بتفكيك مخزن وسائل قتالية، إلا أن سلامة عرقل العملية عبر خلق تجمّع أتاح لحزب الله نقل الوسائل من العقار.
وأضافت الرواية أنه عمل أيضاً على تضليل الجيش اللبناني من خلال توثيق الموقع كمكان فارغ، بعد أن أخرج أفراد الجيش اللبناني عدة صناديق مشبوهة من العقار.