
صرّح سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكابي، بأن إيران لا يمكنها أن تشعر بالاطمئنان بسبب تأجيل الضربة المخططة للجيش الأمريكي ضدها، وذلك على خلفية استمرار القمع العنيف للاحتجاجات ضد السلطات.
وقدّر هاكابي في مقابلة مع "كان ريشيت بيت" أن التأجيل يعود إلى الرغبة في فحص الوضع الداخلي في إيران. ووجّه رسالة إلى النظام في طهران مفادها أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بمحو إيران" قد تتحقق قريباً. وقال: "لو كنت مكان إيران لأخذت كلام الرئيس على محمل الجد. الرئيس أظهر في الصيف أنه لا يخشى الهجوم، كما فعل في فوردو".
وفيما يتعلق بتشكيلة "مجلس السلام" ومعارضة إسرائيل لمشاركة تركيا وقطر، أقرّ هاكابي بأنه يفهم معارضة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، لكنه أشار إلى أن الرئيس ترامب يدعم إسرائيل ولن يغيّر أي شيء ذلك. وأضاف أن مشاركة هاتين الدولتين مسألة "سيتعيّن حلّها".
وعند سؤاله بشأن الاستيطان اليهودي في غزة، أجاب: "لا أعرف أن المستوطنات في شمال القطاع هي جزء من خطة السلام الأمريكية".
وبحسب قوله، فإن أي انسحاب محتمل من "الخط الأصفر" يعتمد حصراً على إسرائيل. وأضاف: "لن نطالب إسرائيل بخطوات قد تعرّض أمنها للخطر قبل أن يتنظم مجلس السلام ويقوم فعلياً".