הריסות בעזה
הריסות בעזהצילום: Tsafrir Abayov/Flash90

أفادت تقارير بأن الهجوم الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي اليوم (الأربعاء) في وسط قطاع غزة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بعد استهداف سيارة من الجو. وبحسب تقارير فلسطينية، فإن القتلى هم من سكان غزة المحليين الذين عملوا ضمن "اللجنة المصرية لإغاثة غزة".

وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فتح الجيش الإسرائيلي النار باتجاه المركبة بعد أن جرى رصد من كانوا بداخلها وهم يطلقون مسيّرة ويعملون على جمع معلومات استخبارية عن القوات في المنطقة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن المسيّرة تعود لمنظمة حماس المصنّفة لديه كمنظمة إرهابية.

على الجانب الفلسطيني والمصري، رُفضت مزاعم الجيش الإسرائيلي. ويؤكد المصريون أنه تم تشغيل المسيّرة، لكنهم يقولون إن هدفها كان توثيق مجمّع الملاجئ الذي أُقيم في المنطقة من قبل اللجنة المصرية لأغراض إنسانية. وتطالب مصر إسرائيل بإيضاحات.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "في وقت سابق اليوم (الأربعاء)، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي عدداً من المشتبهين الذين شغّلوا مسيّرة مرتبطة بمنظمة حماس في وسط قطاع غزة، في منطقة تُشكّل تهديداً للقوات".

وأضاف: "فور الرصد ونظراً للخطر الذي شكّلته المسيّرة، نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربة مركّزة ضد المشتبهين الذين شغّلوها. نُفّذت الضربة وفق سلسلة الموافقات المطلوبة. تفاصيل الحادث قيد الفحص".