
دعا أعضاء في المجلس الحاكم لمتحف الهولوكوست التذكاري في الولايات المتحدة زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إلى إزالة السيناتور بيرني ساندرز من "مجلس الهولوكوست التذكاري"، وذلك بعد تقارير تفيد بأنه لم يحضر أي اجتماع طوال 18 عامًا، وفق ما أورده موقع JNS.
وبحسب التقرير، عُيّن ساندرز في المجلس عام 2007، وهو يشارك في هيئة تضم مُعيّنين من الرئيس والكونغرس وتجتمع مرتين سنويًا للإشراف على رسالة المتحف وبرامجه وعمله التعليمي. إلا أن سجلات حضور راجعها أعضاء مجلس الإدارة وقدمت لصحيفة "نيويورك بوست" أشارت إلى أن ساندرز "غاب عن كل اجتماعات المجلس منذ تعيينه".
وجاء في رسالة مؤرخة في 13 يناير إلى شومر وموقعة من نحو اثني عشر عضوًا في المجلس، أن ساندرز "نادرًا، إن حدث أصلًا، ما حضر اجتماعات المجلس أو شارك بصورة ذات معنى في عمله" منذ تعيينه.
وأعربت الرسالة كذلك عن قلق من تصريحات ساندرز العلنية حول "صراعات إبادة معاصرة"، بما في ذلك توصيفات قيل إنها تُرى على نطاق واسع على أنها غير منسجمة مع مبادئ إحياء ذكرى المحرقة ومنع الإبادة.
وأشار التقرير إلى أن ساندرز انتقد سياسات إسرائيل، وقال في سبتمبر الماضي إن إسرائيل ترتكب "إبادة" في غزة، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا المصطلح لوصف الحرب الدائرة. كما ذكر التقرير أنه في يوليو الماضي هاجم زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، واعتبر ذلك "يومًا مخزيًا في أمريكا"، مستندًا إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بتهم تتعلق بـ"جرائم حرب" مزعومة، بحسب التقرير.
وأضاف التقرير أن ساندرز كتب أن "اليوم سيُرحَّب في البيت الأبيض بمجرم حرب يواجه لائحة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية"، رغم أن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا دولتين طرفًا في المحكمة.
كما أشار التقرير إلى أن مجلس الشيوخ رفض في أواخر يوليو قرارًا قدمه ساندرز كان سيمنع نقل أسلحة أمريكية إلى إسرائيل، وأن الاقتراح سقط بأغلبية 27 مقابل 70، في ثالث محاولة له منذ أواخر 2024 لفرض وقف تسليم الأسلحة، بحسب التقرير.