
انهار وقف إطلاق النار الذي وُقّع يوم الأحد بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (SDF) مظلوم عبدي خلال أقل من 48 ساعة. وسُجلت أَمْس اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين الطرفين في شمال شرق سوريا.
وبحسب التقارير، وصلت المحادثات التي جرت أَمْس بين الشرع وعبدي إلى طريق مسدود، ولم تنجح في كبح التصعيد على الأرض. وبالتوازي، أفيد بأن أكرادًا من محافظة السليمانية في إقليم كردستان شمال العراق عبروا اليوم (الثلاثاء) الحدود بالحافلات في طريقهم للانضمام إلى القتال.
وأعلن الجيش السوري أنه سيطر على مدينة الشدادي وعلى السجن الموجود فيها، وبدأ عمليات ملاحقة فارّين، على خلفية تقارير عن حوادث قرب مرافق احتجاز يُحتجز فيها سجناء من تنظيم داعش.
في الوقت نفسه، يتزايد القلق على الحدود العراقية-السورية. وعزز الجيش العراقي قواته في شمال شرق البلاد خشية تسلل عناصر داعش إلى أراضيه.
كما أعلن "الحشد الشعبي"، الذي يضم ميليشيات موالية لإيران، أنه يزيد من انتشار قواته على طول الحدود مع سوريا.
وأفيد أَمْس عن تبادل لإطلاق النار قرب سجن الأكتان في مدينة الرقة حيث يُحتجز سجناء داعش. ووفق التقارير، طالبت القوات الكردية بانسحاب منظم لعناصرها من المرفق تحت إشراف قوات أمريكية من التحالف الدولي.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية فجرًا أنه تم اعتقال 81 عنصرًا من داعش من أصل 120 فرّوا من سجن الشدادي في ضواحي الحسكة.
وعلى خلفية التصعيد، نشرت وكالة الأنباء الكردية "روداو" دعوة للشباب الأكراد في شمال شرق سوريا وللمجتمعات الكردية في العراق وإيران وتركيا وأوروبا "للانضمام إلى المقاومة".