
أعلنت وزارة الخارجية المغربية، الاثنين، أن الملك محمد السادس قبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، للانضمام كعضو مؤسس إلى “مجلس السلام" الذي أُنشئ في إطار خطة ترامب للسلام في غزة.
وبحسب بيان نُشر عبر وكالة الأنباء المغربية “MAP"، رحّبت الوزارة بـ“التزام الرئيس دونالد ترامب ورؤيته لتعزيز السلام"، وقالت إن الملك “قبل هذه الدعوة"، مضيفة أن المغرب سيصادق على “الميثاق" الذي يُنشئ المجلس.
وأشارت الوزارة إلى أن المبادرة الأمريكية تهدف إلى “المساهمة في جهود السلام في الشرق الأوسط" واتباع “نهج جديد" لحل النزاعات في العالم.
ووفقًا لميثاق “مجلس السلام" الذي اطلعت عليه وكالة “AFP"، فإن الدول الأعضاء، الممثلة برئيس الدولة أو الحكومة، يمكنها الانضمام لمدة ثلاث سنوات، أو لفترة أطول إذا ساهمت بأكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى.
ويُعد “مجلس السلام" جزءًا من خطة ترامب ذات النقاط العشرين لغزة، ويُفترض أن يعمل كإطار دولي للرقابة والإشراف على الإدارة الانتقالية في غزة خلال مرحلة إعادة الإعمار بعد وقف إطلاق النار.
وبحسب الخطة، تتولى “لجنة تكنوقراط فلسطينية" الإدارة اليومية تحت إشراف لجنة تنفيذية وسيطة، بينما يترأس ترامب “مجلس السلام" الذي يضم نحو 10 إلى 15 قائدًا من دول عربية وغربية ودول أخرى.
وذكر التقرير أن البيت الأبيض تواصل مع قادة عالميين آخرين للانضمام إلى المجلس، من بينهم رئيس روسيا فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان، ورئيس وزراء كندا مارك كارني.
وأشار التقرير إلى أن المغرب أعاد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ضمن “اتفاقيات أبراهام" عام 2020، وهي مبادرة تم التوسط فيها خلال الولاية الأولى لترامب، وأسفرت عن توسيع التعاون بين البلدين.