
قال محمد الحاج موسى، المتحدث باسم تنظيم "الجهاد الإسلامي"، في مقابلة مع صحيفة "العربي الجديد" إن تنظيمه مستعد للتعاون مع "اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة" برئاسة علي شعث، وذلك "لتخفيف معاناة سكان القطاع".
ومع ذلك شدد موسى على وجود تحفظات على تركيبة اللجنة وعلى الإطار السياسي الذي قال إنه يحظى برعاية أمريكية.
وأعرب موسى عن معارضته لبنية "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال إن "الجهاد الإسلامي" يرفض أي محاولة لـ"وصاية دولية على الشعب الفلسطيني"، مدعيًا أنها تهدف في نهاية المطاف إلى نزع سلاح الأذرع العسكرية.
وفي ما يتعلق بملف المختطفين، ادعى موسى أن إسرائيل هي المسؤولة عن تأخير التقدم في هذا الملف. وبحسب قوله، فإن جثمان ران غويلي الموجود لدى التنظيم يقع داخل نفق صُبت فيه كميات كبيرة من الإسمنت من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال إن إخراج الجثمان "يتطلب معدات هندسية خاصة"، لكن إسرائيل "تضع عوائق وشروطًا"، بينها ربط إعادة الجثمان بتقدم سياسي ضمن اتفاق مستقبلي.