
يكشف حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، في كتاب جديد تفاصيل غير معتادة من عملية التدقيق التي خضع لها عندما دُرست إمكانية اختياره مرشحًا لمنصب نائب كامالا هاريس، نائبة رئيس الولايات المتحدة والمرشحة للرئاسة آنذاك، في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024.
وبحسب شابيرو، سأله أحد أعضاء فريق هاريس خلال المقابلات إن كان قد عمل في الماضي "عميلاً مزدوجًا لصالح إسرائيل".
ووصف شابيرو السؤال بأنه "مؤذٍ بشكل خاص"، وقال إنه تركه مذهولًا. ويكتب في كتابه أنه شعر خلال العملية بأن التدقيق في مواقفه المتعلقة بإسرائيل كان غير معتاد في حدته، وتساءل إن كان ذلك مرتبطًا بكونه المرشح اليهودي الوحيد الذي وصل إلى المرحلة النهائية.
وأضاف أن هاريس طلبت منه الاعتذار عن إدانات كان قد أطلقها ضد هجمات معادية للسامية ومعادية لإسرائيل في الحرم الجامعي بعد 7 أكتوبر، لكنه أجاب بأنه لن يفعل ذلك.
وبحسب قوله، جرت عملية التدقيق بأكملها في أجواء متوترة وأحيانًا غير مريحة، وانطباعه أن مستشاري هاريس كانوا يبحثون عن مرشح لمنصب نائب يكون منفذًا لتوجهاتهم، لا شريكًا كاملًا في المشاورات وصياغة المواقف.
وأشار شابيرو إلى أن أسئلة كثيرة وُجهت إليه بشأن تصوراته السياسية والأمنية، لكن التركيز على إسرائيل كان لافتًا بشكل خاص.
ويؤكد شابيرو في كتابه أنه لا يدعي وجود تمييز رسمي، لكنه يثير علامات استفهام حول الطريقة التي فُحصت بها ترشيحاته وحدود الشرعية في عملية تدقيق سياسية على أعلى مستويات الإدارة الأمريكية.