python
pythonצילום: איסטוק

استيقظت امرأة أسترالية في بريزبن في منتصف الليل لتكتشف ثعبان "بايثون السجاد" الكبير ملتفًا على صدرها.

وقالت رايتشل بلور إنها كانت نائمة عندما شعرت بوزن ثقيل يضغط عليها. وهي لا تزال نصف نائمة، مدّت يدها معتقدة أنه كلبها، لكنها لمست بدلًا من ذلك قشورًا ناعمة متحركة.

ومع رفعها الغطاء أكثر، أشعل شريكها الضوء وأبلغها بما وصفته بالخبر الصادم: "يا حبيبتي، لا تتحركي. هناك ثعبان بطول نحو 2.5 متر عليك"، بحسب ما نقلته عنها "BBC".

وأضافت أن رد فعلها الأول تضمن ألفاظًا حادة، ثم طلبت بسرعة إخراج الكلاب من الغرفة. وشرحت: "اعتقدت أنه إذا أدرك كلبي الدلماسي وجود ثعبان فستكون فوضى".

وبعد إخراج الكلاب بأمان، حاولت بلور بحذر الانزلاق من تحت الثعبان، وقالت: "كنت أحاول فقط أن أتملص تحت الأغطية. وفي ذهني كنت أفكر: هل يحدث هذا فعلًا؟ الأمر غريب جدًا".

وترجّح أن ثعبان "بايثون السجاد" غير السام دخل عبر مصاريع النافذة ووصل إلى السرير، وحتى وهو ملتف حولها بقي جزء من ذيله خارج النافذة.

وبعد أن تحررت، قالت إنها أرشدت الثعبان بهدوء ليخرج من الطريق نفسه الذي دخل منه. وأضافت: "كان كبيرًا لدرجة أنه رغم التفافه عليّ بقي جزء من ذيله خارج المصراع". وتابعت: "أمسكته. وحتى حينها لم يبدُ مذعورًا كثيرًا. كان يهتز قليلًا في يدي".

وأشارت إلى أن زوجها كان أكثر صدمة منها، بينما بقيت هي هادئة لأنها نشأت في بيئة ريفية اعتادت فيها رؤية الثعابين. وقالت: "أعتقد أنه إذا كنت هادئًا، فهي تكون هادئة".

كما علّقت مازحة بأن ضفدع القصب (وهو نوع دخيل) كان سيكون أكثر إخافة بالنسبة لها من الثعبان.

وبحسب التقرير، خرج الجميع-البشر والحيوانات-دون إصابات من هذه الحادثة غير المألوفة. ويُذكر أن ثعابين "بايثون السجاد" شائعة في المناطق الساحلية في أستراليا، وهي ثعابين عاصرة غير سامة وتتغذى عادة على حيوانات صغيرة مثل الطيور.