
أغلقت إيران ليلة الخميس مجالها الجوي أمام جميع الرحلات، باستثناء الرحلات الدولية من وإلى البلاد التي حصلت على موافقة.
وبالتوازي أفيد في العراق بسماع طائرات مقاتلة في منطقة كركوك وسط البلاد. وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذير سفر إلى إسرائيل وأوصت مواطني المملكة بتجنب أي سفر إلى الدولة.
وجاء في البيان أن "هناك خطرًا متزايدًا لتوتر إقليمي. التصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات في السفر وتبعات غير متوقعة".
كما أصدرت سفارة الولايات المتحدة في القدس تحذير سفر إلى إسرائيل وكتبت: "بسبب التوتر - ينبغي للمواطنين الأمريكيين إعادة النظر في خطط سفرهم في إسرائيل أو إليها واتخاذ قرارات مناسبة".
وفي السياق ذاته، قال مسؤول بريطاني لموقع الأخبار "بوليتيكو" إن سفير بريطانيا في إيران غادر البلاد مع كامل طاقم السفارة. وبحسب قوله، اتُّخذ القرار عقب تقييم للوضع الأمني وبهدف إعطاء أولوية لسلامة أفراد الطاقم.
وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية ذلك وقال: "أغلقنا مؤقتًا السفارة في طهران وستعمل الآن عن بُعد".
وفي وقت سابق، ألقى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خطابًا في البيت الأبيض تطرق فيه إلى الوضع في إيران. وقال: "قيل لنا إن القتل في إيران توقف وأنهم لا يخططون لإعدام محتجين. إذا اكتشفنا أن ذلك مستمر فسيغضبنا هذا كثيرًا"، محذرًا.
وعاد وأكد: "وصلتني معلومات بأن الإعدامات انتهت. كان من المفترض أن تكون هناك واحدة اليوم ولم تحدث". وأفادت شبكة "سكاي نيوز" بأنه لم تُنفذ عملية إعدام المحتج الأول الذي كان من المقرر أن يمثل للمحاكمة، عارفان سلطاني.
وفي غضون ذلك، تقدّر مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية الأمريكية في إيران ستُنفذ خلال الأيام القريبة، وأن هجومًا كهذا سيؤدي بالضرورة إلى تغيير تعليمات "قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية" للجمهور.
وفي الأثناء، وعلى خلفية التوتر، تستعد دول الخليج للدفاع عن نفسها في حال نفذت الولايات المتحدة هجومًا ضد النظام في طهران. وأفادت "كان" الإسرائيلية (أخبار) بأنه وفق التقديرات في إسرائيل قد تكون العملية الأمريكية عملية تجمع بين وسائل سيبرانية وهجوم عسكري.
ورفعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مستوى اليقظة والاستعداد لاحتمالات تداعيات هجوم كهذا، فيما أُوقفت جلسة الكابينت الإسرائيلي أمس في منتصفها بسبب خطاب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وأوضحت إسرائيل للولايات المتحدة أنها تتوقع الحصول على إنذار مسبق لا يقل عن عدة ساعات قبل بدء الهجوم.