
أعلن 50 عضواً من مجلس النواب ومجلس الشيوخ في ولاية جورجيا الأمريكية، خلال مؤتمر حضره رئيس مجلس "شומרוֹן" (السامرة) الإقليمي يوسي داغان، عن دعمهم لتمرير مشروع قانون يعترف بمنطقة يهودا والسامرة كأراضٍ تابعة للسيادة الإسرائيلية. وبموجب هذا المقترح، سيُحظر استخدام مصطلح "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية للولاية.
يأتي هذا التحرك كجزء من خطوة استراتيجية يقودها المجلس الإقليمي "شומרוֹן" ومنظمة "أصدقاء السامرة في الولايات المتحدة".
وأعرب عضو مجلس نواب جورجيا، جوش بونر، عن دعمه لسكان المنطقة وتعهده بدفع القانون قائلاً: "نحن هنا لضمان التوقف عن الإشارة إلى هذه المنطقة بوصفها 'ضفة غربية' أو منطقة محتلة، والاعتراف بها كما هي - منطقة سيادية تابعة لدولة إسرائيل".
من جانبه، أضاف المشرع رينالدو مارتينيز: "نحن نعمل بجد على القانون الذي سيضع السامرة تحت السيادة. إنه لأمر عظيم أن يزورنا رئيس مجلس السامرة في جورجيا قبل توجهه إلى 'مار-أ-لاגו' (منتجع ترامب)، وهذا يظهر أهمية تمرير هذا القانون في ولايتنا".
وفي خطابه أمام المشرعين، قال يوسي داغان: "يهودا والسامرة هما أرض التوراة، وهما أساس تاريخنا وقيمنا ومستقبلنا. السيادة هناك ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي اعتراف بالتاريخ. الكذبة الأكبر هي ادعاء وجود 'احتلال' في أرض التوراة؛ فكيف يمكن لليهودي أن يكون محتلاً في يهودا؟".
وأضاف داغان: "من يسعى لإخراج جبال يهودا والسامرة من خريطة إسرائيل، يريد ترك الدولة في وضع لا يمكن الدفاع عنه. إن شعب إسرائيل يعيد بناء أرض التوراة تماماً كما تنبأ الأنبياء إرميا وعاموس وحزقيال".