
اعترف شخص مشتبه به بإضرام النار في كنيس "جماعة بيت إسرائيل" في مدينة جاكسون بولاية ميسيسيبي الأمريكية، بارتكاب الفعلة بسبب "ارتباطات المكان اليهودية". وخلال التحقيق معه، وصف المبنى بأنه "كنيس الشيطان"، وفقاً لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" (AP) استناداً إلى وثائق الاعتقال المقدمة إلى المحكمة الفيدرالية.
وتكشف وثائق الاعتقال أن والد المشتبه به هو من سلمه للسلطات بعد أن لاحظ آثار حروق على كاحليه ويديه ووجهه. وقد وُجهت للمشتبه به تهمة تدمير مبنى باستخدام النار أو المواد المتفجرة.
اندلع الحريق فجر السبت وتسبب بأضرار جسيمة في مكتبة ومكاتب الكنيس، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية. وتظهر لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها الجماعة شخصاً ملثماً يسكب الوقود على أرضية الردهة وعلى أريكة.
تسبب الحريق في تدمير لفافتي توراه كانتا في المكتبة، حيث وقع الضرر الأكبر، ويتم حالياً فحص احتمال تضرر خمس لفافات أخرى كانت في الهيكل. والجدير بالذكر أن لفافة توراه ناجية من الهولوكوست كانت محفوظة خلف غطاء زجاجي لم تتضرر.
يعمل هذا الكنيس في جاكسون منذ 165 عاماً، وهو الأكبر في ولاية ميسيسيبي. وفي الستينيات، تعرض المكان لتفجير من قبل أعضاء منظمة "كو كلوكس كلان" (KKK)، بعد أن أعرب حاخام الجماعة حينها عن دعمه العلني للنضال من أجل الحقوق المدنية.