
نشرت شبكة "إيران إنترناشيونال" صباح اليوم (الثلاثاء) تقريراً يفيد بمقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للنظام في طهران ومختلف أنحاء البلاد.
ووفقاً للتقرير، فإن عمليات قتل المتظاهرين وقعت بشكل أساسي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وامتدت لتشمل مناطق واسعة في البلاد، في محاولة لإخماد التظاهرات الحاشدة التي اندلعت ضد السلطات.
ويستند التقرير إلى مصادر مقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي، ومصدرين في مكتب الرئاسة، وشهادات تم الحصول عليها من عناصر في الحرس الثوري في مدن مشهد وكرمانشاه وأصفهان، بالإضافة إلى شهادات عيان، وعائلات القتلى، وتقارير ميدانية، وبيانات وردت من مراكز طبية وأطباء وممرضين في أنحاء إيران.
وبحسب "إيران إنترناشيونال"، فإن معظم القتلى هم من المدنيين الذين قضوا برصاص الحرس الثوري وقوات "الباسيج".
وزعم التقرير أن ما جرى لم يكن مجرد اشتباكات محلية أو غير مخططة، بل كان عملية منظمة ومنسقة جيداً، نُفذت في عدد كبير من بؤر الاحتجاج بشكل متزامن ومنهجي. كما ادعى التقرير أن هذه المجزرة نُفذت بأمر شخصي من المرشد الأعلى علي خامنئي.
يُشار إلى أن شبكة الإنترنت قد قُطعت في إيران خلال الأيام الأخيرة، مما أدى إلى صعوبة بالغة في وصول التقارير والشهادات من داخل الدولة إلى وسائل الإعلام الغربية.